ما أضرار الكحول على الجسم؟
لا تقتصر أضرار الكحول على تأثير واحد، وإنما يمكن أن تمتد إلى أجهزة وأعضاء مختلفة من الجسم، خاصة مع استمرار تناول كميات كبيرة.
وقد تشمل الأضرار المرتبطة بالاستخدام المفرط:
- زيادة احتمالية التعرض للإصابات والحوادث.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مختلفة.
- التأثير في صحة الكبد والقلب والجهاز العصبي وأعضاء أخرى.
- زيادة احتمالية الإصابة باضطراب استخدام الكحول والاعتماد عليه.
- حدوث مشكلات صحية ونفسية واجتماعية مرتبطة بالاستخدام الضار.
ولا يعني ذلك أن كل شخص يتناول الكحول سيصاب بجميع هذه المشكلات؛ إذ تختلف المخاطر بحسب نمط الاستخدام والعوامل الصحية والشخصية.
وتشير منظمة الصحة العالمية WHO إلى ارتباط الكحول بأمراض وإصابات متعددة، من بينها أمراض الكبد والقلب وبعض أنواع السرطان والإصابات والاضطرابات النفسية والسلوكية.
هل تختلف الأضرار من شخص لآخر؟
نعم، تختلف شدة تأثير الكحول ومضاعفاته من شخص إلى آخر، ولا يمكن تحديد درجة الضرر اعتمادًا على كمية الكحول وحدها.
كمية الكحول المتناولة
كلما زادت كمية الكحول المستهلكة، زادت احتمالية حدوث تأثيرات ضارة، وخاصة عند تناول كمية كبيرة خلال فترة قصيرة.
سرعة تناول الكحول
يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة خلال فترة قصيرة إلى ارتفاع مستوى الكحول في الدم بسرعة، وبالتالي زيادة احتمالية حدوث أضرار حادة.
تكرار الشرب
يرتبط تكرار تناول كميات كبيرة من الكحول بزيادة خطر المشكلات الصحية طويلة المدى، إلى جانب الأضرار الحادة التي قد تحدث أثناء الشرب.
الحالة الصحية
يمكن أن تختلف استجابة الجسم للكحول بحسب العمر والحالة الصحية وبعض العوامل الفردية.
وتوضح المعهد الوطني لتعاطي الكحول وإدمانه NIAAA أن كمية الكحول وسرعة تناوله وتكراره كلها عوامل تؤثر في مستوى الكحول في الدم وفي حجم المخاطر المرتبطة به.
متى يصبح تأثير الكحول خطيرًا ويلزم المساعدة؟
قد يصبح تأثير الكحول خطيرًا بطريقتين رئيسيتين: إما نتيجة تناول كمية كبيرة خلال فترة قصيرة، أو نتيجة الاستخدام المتكرر والمفرط الذي يزيد خطر المضاعفات الصحية مع مرور الوقت.
أما عندما ترتفع كمية الكحول في الدم بدرجة تؤثر في الوعي أو التنفس أو وظائف الجسم الأساسية، فقد يدخل الشخص في حالة تسمى التسمم الكحولي، وهي حالة طارئة تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة عن الأعراض المعتادة للشرب.
ويوضح المعهد الوطني لتعاطي الكحول وإدمانه NIAAA أن جرعة الكحول الزائدة تحدث عندما يصل مستوى الكحول في الدم إلى درجة تبدأ معها المناطق الدماغية المسؤولة عن وظائف حيوية مثل التنفس ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم في التأثر.
هل أضرار الكحول تقتصر على الحالات الطارئة؟
لا. فالتسمم الكحولي يمثل أحد أشكال الضرر الحاد، بينما يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر والمفرط إلى أضرار صحية مزمنة.
وقد تختلف طبيعة هذه الأضرار بحسب العضو أو الجهاز المتأثر؛ لذلك يتم تناول تأثير الكحول على الكبد والقلب والجهاز العصبي والحمل والنوم وغيرها في مقالات متخصصة، بدلًا من جمع تفاصيلها كلها في مقال واحد.
كما أن بعض العوامل قد تزيد خطورة الكحول، مثل الجمع بينه وبين بعض الأدوية أو المواد الأخرى. وتختلف طبيعة هذه التداخلات بحسب المادة المستخدمة، لذلك يتم شرحها بصورة منفصلة في مقال متخصص عن تداخل الكحول مع الأدوية.



