تشخيص إدمان الكحول: كيف يتم وما الاختبارات المستخدمة للكشف عنه؟

لا يعتمد تشخيص إدمان الكحول على تحليل واحد أو نتيجة اختبار منفرد، وإنما يعتمد الطبيب على تقييم طبي منظم لمعرفة ما إذا كان نمط استخدام الكحول يستوفي معايير اضطراب استخدام الكحول، ومدى تأثير هذا الاستخدام في حياة الشخص. وتُستخدم بعض الاستبيانات المتخصصة مثل اختبار AUDIT وAUDIT-C وCAGE للكشف عن احتمالية وجود مشكلة مرتبطة بالكحول وتحديد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى تقييم أكثر تفصيلًا. وتوضح المعهد الوطني لتعاطي الكحول وإدمانه NIAAA أن تشخيص اضطراب استخدام الكحول يعتمد على مجموعة من الأعراض والمعايير، وليس على فحص مخبري واحد.

تشخيص إدمان الكحول: كيف يتم وما الاختبارات المستخدمة للكشف عنه؟
تشخيص إدمان الكحول

كيف يتم تشخيص اضطراب استخدام الكحول؟

يبدأ الطبيب عادةً بمراجعة نمط استخدام الكحول خلال فترة زمنية محددة، ثم يبحث عن مجموعة من السلوكيات والمشكلات المرتبطة بهذا الاستخدام.
ولا يقتصر التقييم على كمية الكحول التي يشربها الشخص؛ فقد يكون من المهم معرفة مدى قدرته على التحكم في الشرب، وما إذا كان يستمر في استخدام الكحول رغم ظهور مشكلات بسببه، ومدى تأثير ذلك في مسؤولياته وعلاقاته وحياته اليومية.
كما يراجع الطبيب التاريخ الصحي والنفسي والأدوية المستخدمة وأي معلومات أخرى تساعد في تكوين صورة دقيقة عن الحالة.
وتعتمد المعايير التشخيصية الحديثة لاضطراب استخدام الكحول على معايير DSM-5 التي تستخدمها الجهات الطبية والنفسية في تقييم الاضطرابات المرتبطة باستخدام المواد. وتوضح الجمعية الأمريكية للطب النفسي American Psychiatric Association أن اضطراب استخدام الكحول يتم تقييمه من خلال مجموعة من الأعراض التي تعكس صعوبة التحكم في استخدام الكحول واستمراره رغم آثاره السلبية.

ما المعايير التي يعتمد عليها الطبيب في التشخيص؟

يبحث الطبيب خلال التقييم عن مجموعة من المعايير المرتبطة باستخدام الكحول، ومن أبرزها:

فقدان السيطرة على الشرب

قد يظهر ذلك في تناول الكحول بكميات أكبر أو لفترة أطول مما كان الشخص ينوي، أو وجود محاولات متكررة لتقليل الشرب أو إيقافه دون نجاح.

استهلاك وقت كبير بسبب الكحول

قد ينشغل الشخص بالحصول على الكحول أو تناوله أو التعافي من تأثيراته بدرجة تؤثر في وقته ونشاطاته المعتادة.

الرغبة الشديدة في تناول الكحول

يمكن أن تكون هناك رغبة قوية أو ملحّة في تناول الكحول تجعل مقاومة الشرب أكثر صعوبة.

إهمال المسؤوليات والأنشطة

ينظر الطبيب إلى ما إذا كان استخدام الكحول أدى إلى صعوبة في الوفاء بالمسؤوليات في العمل أو الدراسة أو المنزل، أو إلى التخلي عن أنشطة مهمة بسبب الشرب.

استمرار الشرب رغم المشكلات

من العلامات المهمة استمرار استخدام الكحول رغم معرفة الشخص بأنه يسبب أو يزيد مشكلة صحية أو نفسية أو اجتماعية.

تكرار استخدام الكحول في مواقف خطرة

قد يشمل ذلك استخدام الكحول في مواقف يؤدي فيها تأثيره إلى زيادة احتمالية التعرض للخطر.

ظهور التحمل

قد يحتاج الشخص إلى كمية أكبر من الكحول مع مرور الوقت للحصول على التأثير نفسه الذي كان يحصل عليه سابقًا.

ظهور أعراض مرتبطة بالتوقف عن الكحول

يدخل ظهور أعراض الانسحاب ضمن المعايير التي قد يأخذها الطبيب في الاعتبار عند تقييم اضطراب استخدام الكحول، لكنه لا يعني وحده أن الشخص مصاب بالاضطراب.
ويؤكد المعهد الوطني لتعاطي الكحول وإدمانه NIAAA أن شدة اضطراب استخدام الكحول ترتبط بعدد المعايير التي تنطبق على الشخص خلال الفترة المحددة للتقييم.

ما اختبارات اضطراب استخدام الكحول؟

توجد مجموعة من الاستبيانات والأدوات التي تساعد الأطباء في اختبار اضطراب استخدام الكحول والكشف المبكر عن الأشخاص الذين قد تكون لديهم مشكلة تستحق تقييمًا أكثر تفصيلًا.
ومن أشهر هذه الأدوات:

  • اختبار AUDIT.
  • اختبار AUDIT-C.
  • اختبار CAGE.

ولا تعني النتيجة الإيجابية في أحد هذه الاختبارات وحدها أن الشخص مصاب باضطراب استخدام الكحول، وإنما تشير إلى الحاجة إلى تقييم أكثر شمولًا.

اختبار AUDIT

يُعد اختبار AUDIT من أشهر أدوات الفحص المستخدمة لتحديد أنماط استخدام الكحول التي قد ترتبط بمخاطر صحية أو بمشكلة في استخدامه.
وهو استبيان طورته منظمة الصحة العالمية بهدف المساعدة في الكشف عن الاستخدام غير الآمن للكحول، والاستخدام الضار، وبعض العلامات المرتبطة بالاعتماد.
ويتكون الاختبار من مجموعة من الأسئلة التي تتناول جوانب مختلفة من استخدام الكحول، وليس مجرد سؤال عن كمية الشرب.
وتوضح منظمة الصحة العالمية WHO أن AUDIT صُمم كأداة لفحص الاستخدام الخطِر والضار للكحول والاعتماد المحتمل عليه، ويمكن استخدامه في الرعاية الصحية الأولية وغيرها من البيئات.

ماذا يقيس اختبار AUDIT؟

يركز الاختبار على عدة جوانب، من بينها:

  • نمط وكمية استخدام الكحول.
  • بعض النتائج والمشكلات المرتبطة بالشرب.
  • مؤشرات على صعوبة التحكم في الاستخدام.
  • بعض العلامات التي قد تشير إلى الاعتماد.

وتُفسر النتيجة وفق الدرجة التي يحصل عليها الشخص والسياق السريري، ولذلك لا ينبغي التعامل معها باعتبارها تشخيصًا مستقلًا.

اختبار AUDIT-C

يُعد اختبار AUDIT-C نسخة مختصرة من اختبار AUDIT، ويُستخدم عندما تكون هناك حاجة إلى أداة فحص سريعة تركز بصورة أساسية على نمط استهلاك الكحول.
ويتكون AUDIT-C من ثلاثة أسئلة تتعلق بتكرار الشرب والكمية وبعض أنماط الاستخدام.
وتوضح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC أن أدوات الفحص مثل AUDIT-C يمكن استخدامها لمساعدة مقدمي الرعاية الصحية على تحديد الأشخاص الذين قد يكون لديهم نمط شرب غير صحي ويحتاجون إلى تقييم أو تدخل مناسب.

هل نتيجة AUDIT-C تعني وجود إدمان؟

ليس بالضرورة.
فالاختبار أداة فحص، أي أنه يساعد على تحديد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى تقييم إضافي. ولا يمكن الاعتماد على الدرجة وحدها لإثبات وجود اضطراب استخدام الكحول أو تحديد شدته بصورة نهائية.

اختبار CAGE

يُستخدم اختبار CAGE كأداة مختصرة للكشف عن بعض المؤشرات المرتبطة بمشكلة استخدام الكحول.
ويعتمد على أربعة أسئلة تدور حول:

  • التفكير في تقليل تناول الكحول.
  • انزعاج الشخص من انتقادات الآخرين بشأن شربه.
  • الشعور بالذنب بسبب استخدام الكحول.
  • الحاجة إلى تناول الكحول في بداية اليوم أو ما يُعرف بالـEye-opener.

ويتميز CAGE بقصره وسهولة استخدامه، لكنه لا يقدم الصورة التفصيلية نفسها التي توفرها بعض الأدوات الأوسع مثل AUDIT.
وتشير المكتبة الوطنية الأمريكية للطب PubMed إلى أن أداة CAGE طُورت للكشف عن مشكلات مرتبطة باستخدام الكحول وأصبحت من أدوات الفحص المعروفة في المجال الطبي.

هل توجد اختبارات أخرى للكشف عن اضطراب استخدام الكحول؟

نعم، توجد أدوات أخرى يمكن استخدامها وفق الفئة العمرية والبيئة الطبية والغرض من التقييم.
ومن أمثلتها أدوات صُممت لفئات أو مواقف محددة، مثل بعض الاستبيانات المستخدمة مع المراهقين أو أدوات تركز على الاستخدام الخطِر للكحول.
ويختار الطبيب الأداة وفق الغرض من الفحص، ولا يشترط استخدام الاختبار نفسه مع جميع الأشخاص.
لذلك فإن السؤال الأهم ليس ما أفضل اختبار لإدمان الكحول؟ بصورة عامة، وإنما ما أداة الفحص المناسبة للشخص والبيئة الطبية التي يتم فيها التقييم.

هل يمكن الاستعانة بتحليل الدم أو البول في تشخيص الإدمان؟

لا. هناك فرق مهم بين تحاليل الكشف عن الكحول وبين تشخيص اضطراب استخدام الكحول.
قد تساعد بعض التحاليل الطبية في الكشف عن وجود الكحول أو التعرض له، كما يمكن استخدام بعض المؤشرات المخبرية للمساعدة في تقييم الحالة الصحية، لكن هذه النتائج لا تكفي وحدها لتشخيص اضطراب استخدام الكحول.
فقد يكون الشخص قد تناول الكحول دون أن يكون مصابًا باضطراب استخدامه، كما أن عدم وجود الكحول في عينة معينة في وقت الفحص لا ينفي بالضرورة وجود اضطراب في نمط الاستخدام.
ويوضح المعهد الوطني لتعاطي الكحول وإدمانه NIAAA أن تشخيص اضطراب استخدام الكحول يعتمد على التقييم السريري للأعراض والسلوكيات المرتبطة باستخدام الكحول، وليس على اختبار مخبري واحد.
لذلك يجب عدم الخلط بين تحليل الكحول في الدم أو البول وبين اختبار اضطراب استخدام الكحول؛ فلكل منهما هدف مختلف.

هل يمكن تشخيص إدمان الكحول من نتيجة الاختبار فقط؟

لا.
حتى إذا حصل الشخص على نتيجة مرتفعة في أحد اختبارات الفحص، فإنها لا تعني تلقائيًا صدور تشخيص نهائي.
فالاستبيان يحدد احتمال وجود مشكلة ويعطي الطبيب نقطة بداية للتقييم، ثم يتم النظر إلى المعايير التشخيصية والسياق الصحي والنفسي والاجتماعي للشخص.
كما قد تكون بعض الإجابات متأثرة بطريقة فهم الشخص للأسئلة أو الفترة الزمنية التي يتحدث عنها، ولذلك يحتاج الطبيب إلى استكمال المعلومات قبل تحديد التشخيص.
وتوضح الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS أن تقييم مشكلة الكحول قد يتضمن طرح أسئلة حول كمية وتكرار الشرب وتأثيره في حياة الشخص، إلى جانب استخدام أدوات تقييم عند الحاجة.

كيف يحدد الطبيب شدة اضطراب استخدام الكحول؟

بعد تقييم المعايير التشخيصية، يمكن تحديد شدة اضطراب استخدام الكحول وفق عدد المعايير التي تنطبق على الشخص خلال الفترة المعتمدة للتشخيص.
وتُصنف الحالة وفق DSM-5 إلى:

  • اضطراب خفيف: عند تحقق عدد محدود من المعايير.
  • اضطراب متوسط: عند تحقق عدد أكبر من المعايير.
  • اضطراب شديد: عند تحقق عدد أكبر من ذلك.

ويعتمد هذا التصنيف على عدد المعايير المستوفاة، وليس كمية الكحول وحدها.
وهذا التفريق مهم؛ لأن شخصين قد يشربان كميات متقاربة، لكن تأثير الكحول في السيطرة على السلوك والحياة اليومية والمعايير التشخيصية قد يكون مختلفًا بينهما.
وتوضح الجمعية الأمريكية للطب النفسي APA أن اضطراب استخدام الكحول قد يكون خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا وفق عدد الأعراض والمعايير الموجودة.

متى يحتاج الشخص إلى تقييم متخصص؟

قد يكون من المناسب طلب تقييم طبي أو نفسي عند وجود قلق مستمر بشأن القدرة على التحكم في الشرب، أو عندما تظهر نتيجة إيجابية في أحد اختبارات الفحص، أو عندما يبدأ استخدام الكحول في التأثير بوضوح في المسؤوليات أو العلاقات أو الصحة.
كما يمكن أن يكون التقييم المتخصص مهمًا عندما يحاول الشخص معرفة ما إذا كان نمط شربه يدخل ضمن اضطراب استخدام الكحول، بدل الاعتماد على تقديره الشخصي أو مقارنة نفسه بأشخاص آخرين.
والهدف من التقييم ليس وضع وصف أو حكم على الشخص، وإنما تحديد ما إذا كانت المعايير التشخيصية تنطبق عليه، ومدى شدة الاضطراب، وما نوع المساعدة المناسبة إذا ثبت وجوده.

يعتمد تشخيص إدمان الكحول على تقييم سريري ومعايير تشخيصية محددة، وليس على تحليل واحد أو اختبار مخبري منفرد. وتساعد أدوات مثل AUDIT وAUDIT-C وCAGE في الكشف عن أنماط استخدام الكحول التي قد تستدعي تقييمًا إضافيًا، لكنها لا تُعد بديلًا عن التشخيص الطبي. كما أن تحاليل الدم والبول للكشف عن الكحول تختلف عن اختبارات اضطراب استخدام الكحول؛ فهي قد تكشف عن وجود الكحول أو بعض آثاره، لكنها لا تحدد وحدها ما إذا كان الشخص يعاني من اضطراب استخدام الكحول. ويحدد الطبيب شدة الاضطراب بناءً على عدد المعايير التشخيصية المستوفاة، ثم يستخدم هذه المعلومات لفهم الحالة بصورة أدق وتحديد الاحتياجات المناسبة لها.

أسئلة شائعة

هل يمكن تشخيص إدمان الكحول من خلال تصرفات الشخص وتغيراته السلوكية؟
يمكن أن تساعد التغيرات السلوكية في الاشتباه بوجود اضطراب استخدام الكحول، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد التشخيص. فقد يلاحظ المحيطون بالشخص تغيرات مثل العصبية المتكررة، أو إهمال المسؤوليات، أو الانسحاب من العلاقات الاجتماعية، أو تكرار المشكلات بسبب الشرب. وينظر الطبيب إلى هذه العلامات باعتبارها مؤشرات تستدعي التقييم، ثم يبحث عن علاقتها بنمط استخدام الكحول ومدى تأثيره في حياة الشخص، مع استبعاد الأسباب الصحية أو النفسية الأخرى التي قد تؤدي إلى تغيرات مشابهة.
هل يستطيع مدمن الكحول إخفاء أعراض الإدمان أثناء التقييم الطبي؟
نعم، قد يحاول الشخص إخفاء بعض المعلومات المتعلقة باستخدام الكحول، مثل الكميات التي يتناولها أو عدد مرات الشرب أو محاولاته الفاشلة للتوقف، بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الشعور بالحرج. وقد يؤدي ذلك إلى صعوبة الوصول إلى تقييم دقيق، خاصة إذا اعتمد الطبيب على إجابات الشخص دون استكمال الصورة السريرية. لذلك يساعد استخدام أسئلة واضحة وغير حُكمية، وتوفير بيئة آمنة وسرية، على تشجيع الشخص على تقديم معلومات أكثر دقة.
كم يستغرق تشخيص إدمان الكحول عند الطبيب النفسي؟
لا توجد مدة ثابتة لتشخيص إدمان الكحول؛ فقد يتمكن الطبيب من إجراء التقييم الأولي خلال مقابلة واحدة، بينما تحتاج بعض الحالات إلى مقابلات إضافية لجمع المعلومات ومراجعة التاريخ الصحي والنفسي وتحديد مدى انطباق المعايير التشخيصية. وتختلف المدة بحسب وضوح الأعراض، ومدى تعاون الشخص في تقديم المعلومات، ووجود اضطرابات نفسية أو مشكلات صحية مصاحبة تحتاج إلى تقييم. ولا يتطلب التشخيص عادةً انتظار ظهور أعراض الانسحاب أو إجراء فترة مراقبة طويلة.
هل يحتاج تشخيص إدمان الكحول إلى مقابلة طبيب نفسي أم طبيب متخصص في علاج الإدمان؟
يمكن إجراء التقييم لدى طبيب نفسي أو طبيب متخصص في علاج الإدمان، فكلاهما يستطيع تقييم الأعراض والسلوكيات المرتبطة باستخدام الكحول وتحديد مدى انطباق المعايير التشخيصية وفق تخصصه وخبرته. وقد يكون الطبيب الباطني أو طبيب الرعاية الأولية نقطة البداية للكشف عن المشكلة وتقييم المضاعفات الصحية، ثم يحيل الشخص إلى الطبيب النفسي أو المتخصص في علاج الإدمان عند الحاجة. والأهم أن يمتلك الطبيب الخبرة اللازمة للتمييز بين الاستخدام الخطِر واضطراب استخدام الكحول، وتقييم الاضطرابات النفسية أو الصحية المصاحبة.
ما الفرق بين تعاطي الكحول بصورة خطرة وإدمانه من الناحية التشخيصية؟
يكمن الفرق الأساسي في أن تعاطي الكحول بصورة خطرة يشير إلى نمط من الشرب يزيد احتمالية حدوث أضرار صحية أو نفسية مستقبلية، حتى إذا لم تظهر لدى الشخص معايير اضطراب استخدام الكحول. أما اضطراب استخدام الكحول، فيتطلب وجود مجموعة من الأعراض والمعايير التشخيصية، مثل صعوبة التحكم في الشرب، أو استمرار استخدامه رغم المشكلات الناتجة عنه، أو ظهور التحمل والانسحاب. وبالتالي، ليس كل شخص يتناول الكحول بطريقة خطرة مصابًا بالضرورة باضطراب استخدام الكحول، لكن هذا النمط يستدعي الانتباه والتقييم لتقليل احتمالية تطور المشكلات الصحية والسلوكية.